مهرجان مراكش يكرم الممثل والمخرج الاميركي روبرت ريدفورد


03 Nov
03Nov

                                                    Color Headshot - Credit Stephane Cardinale.jpg

يكرم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، الذي تقام دورته الثامنة عشرة بين 29 نوفمبر و7 ديسمبر المخرج والمنتج والممثل الأميركي روبيرت ريدفورد، بعد مسيرة سينمائية مميزة سجلت له بصمته الخاصة في الفن السابع المعاصر ليصبح احد الوجوه الاساسية المعروفة، وقد حظيت أعماله بالرواج وحققت نجاحًا كبيرًا، فضلا عن كونه مؤسسا لمعهد ومهرجان ساندنس، المهرجان الاول الذي يحتفي بالسينما المستقلة في الولايات المتحدة. 

ويجمع روبيرت ريدفورد الى مسيرته الناجحة  التزامًا سيسيا كبيرًا فهو يعد احد المدافعين الشرسين عن البيئة. بدأ مسيرته الفنية كممثل مظهرا موهبة فذة منذ بداياته وقد انتزع اول دور مهم له على خشبة مسرح برودواي في "يوم أحد بنيويورك" ثم لعب عدة ادوار في،"القمر الصغير بألبان" و"حافي القدمين في الحديقة لـ"نيل سيمون، وإخراج "مايك نيك ولس". 

أما خطواته الأولى في السينما فكانت في شريذ "الحرب هي أيضا مطاردة" ثم لعب من جديد دور "بول براتر" في النسخة السينمائية ل"حافي القدمين في الحديقة"، الذي كفل له مديح النقد والجمهور على حد سواء.

عام 1969 عمل روبيرت ريدفورد إلى جانب "بول نيومان" في فيلم "بوتش كاسيدي وسناندانس كيد"، الذي أخرجه "جورج روي هيل". وتحول الشريط فورا إلى أحد كلاسيكيات السينما، ما جعل من  روبيرت ريدفورد وجهاً لامعاً في صناعة الأفلام الهوليوودية. وعاد ليعمل مجدداً مع كل من "بول نيومان" و"جورج وريهيل" في "اللدغة" الذي حازعلى سبعة أوسكارات، من بينها أوسكار أفضل فيلم، كما ونال روبيرت ريدفورد ترشيحا إلى جائزة أفضل ممثل عن دوره في الفيلم

من حينه، بدأ مسيرة رائعة في التمثيل حيث شارك في افلام مميزة لمخرجين كبار مثل سيدني بولاك (سبعة أعمال في المجموع)، أرثر بين، آلان جي يأكلوا، ريتشارد أثيوبيون، باري ليفينسون وآخرين. ثم لعب أدوارًا رئيسية في افلام عديدة مثل "جيرميا جونسون"، "أفضل سنواتنا"، "غاتسبي العظيم"، "ثلاثة أيام من كوندور"، "فلفل الكبير والدو"، "بروبيكر"، "جسر بعيد جدا"، "الطبيعي"، "الخروج من إفريقيا"، "قضية تشلسي ديردون"، الخبراء"، "اقتراح غير لائق"، "لقطة قريبة وشخصية"، "لعبة تجسس"، "القلعة الأخيرة"، "المقاصة"، "حياة غير مكتملة"، "ضاع كل شيء"، "نزهة في الغابة"، "حقيقة"، "تنين بيتر"، "الاكتشاف"، "أرواحنا بالليل"، "الرجل العجوز والسلاح".

كما ظهر روبيرت ريدفورد في العديد من الأفلام التي أنتجتها شركته، ويدوود من بينها : "انحدار المتسابق، "المرشح"، "الفارس الكهربائي"، "كل رجال الرئيس" الذي تم ترشيحه للحصول على سبع أوسكارات،.

  ولا تبدو مسيرة ريدفورد كمخرج أقل نجاحا وإثارة فهو حصل بعد انجازه لفيلمه الاول، "أناس عاديون" على جائزة أميركا للمخرجين وعلى جائزة الغولدن غلوب وعلى اوسكار عن افضل اخراج.

بعد ذلك، أنتج وأخرج شريط "ميلاغرو"، ثم "نهر يجري عبرها"، الذي تم ترشيحه لجائزة أفضل مخرج في الغولدن غلوب ولجائزتي أوسكار (أفضل فيلم وأفضل مخرج)، كما تم ترشيحه للفوز بجائزة أفضل إخراج في الغولدن غلوب عن "كويز شو"، وفاز بجائزتين عن "الرجل الذي يهمس في أذن الحصان" (أفضل فيلم وأفضل مخرج). ويوجد ضمن قائمة أفلامه كمخرج ومنتج: "أسطورة باغر فانس"، "أسود وحملان"، "المؤامرة"، و"الرفقة الدائمة".

حصل روبيرت ريدفورد على جائزة "غيلد" على مساره الفني كممثل، وعلى أوسكار شرفي، والجائزة الشرفية لمركز كينيدي؛ وسيزار شرفي، فضلا عن ميدالية جوقة الشرف، أعلى وسام فرنسي.

وبما أنه ملتزم بتطوير السينما المستقلة، فإنه يخصص جزءاً مهماً من حياته  ومجهوداته لمعهد "ساندانس" الذي أسس عام 1981 و الذي يهدف إلى دعم ومواكبة كتاب السيناريو الصاعدين ومخرجي المستقبل، وتشجيع السينما المستقلة الجديدة على الصعيد الوطني والدولي.

كذلك، يعد روبيرت ريدفورد، من المدافعين الشرسين عن البيئة، فهو ناشط معروف منذ بداية السبعينيات. وكان عضوا لما يقارب ال 40 عاما في "مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية". وقد تم تكريمه، عام 2019، في الحفل الثالث لمونتي كارلو حول المحيطات التي تقيمه مؤسسة ألبير الثاني، أمير موناكو. كما  حصل عام 2016 على الميدالية الرئاسية من يدي الرئيس الأمريكي بارك أوباما، وذلك تكريماً له على مجموع إنجازاته

Commentaires
* L'e-mail ne sera pas publié sur le site web.